في مهمة خاصة.. خفايا عن تجديد الخطاب الديني في مصر


برزت الحاجة في الآونة الاخيرة إلى ضرورة تجديد الخطاب الديني كوسيلة لمحاربة الإرهاب والجماعات المتشدّدة، كما أثارت قضية تنقيح الخطاب الديني جدلاً كثيراً في المجتمعات العربية.

وتبنى الاقتراح عددٌ من المفكرين الذين طالبوا مشيخة الأزهر القيام بالتجديد المنشود.

كما يرى بعض المفكرين أن عملية مراجعة الخطاب الديني في الدول الإسلامية من أجل تجديده، بات ضرورة، بعدما تسببت بعض المفاهيم الدينية في وقوع كوارث عدة، منها: الإرهاب وانتهاك حقوق المرأة واستخدام العنف داخل المجتمع لفرض أفكار معينة.

المنظمات الإرهابية ترد على الانتقادات لممارساتها السيئة، بأن تُفسّر بعض ما ورد في كتب الشرع والسُنّة على هواها لتبرير ارتكاباتها وجرائمها. وأحيانا تُشير إلى وقائع حصلت سابقاً في تاريخ الإسلام للزعم بأن عمليات هذه المنظمات تتم وفقاً لمرجعيات دينية وفقهية تُبيح لهم أفعالهم.

في مصر يتكرّر المشهد، ذبح لمواطنين أبرياء، تفجيرات واغتيالات تستهدف مراكز للشرطة والجيش، تفجيرات داخل كنائس، وحتى المساجد لم تسلم من جرائم المتشددين التي استهدفت عشرات المُصلّين، كما حدث في مسجد الروضة، في مدينة بئر العبد في شمال سيناء وغيرها.



المصدر

أضف تعليق