22 إصابة.. قوات الأمن الإسرائيلية تفرّق مظاهرة في نابلس


تصدّت قوات الأمن الإسرائيلية، الجمعة، لتظاهرة فلسطينية جنوب نابلس، سقط خلالها عشرات الجرحى.

فقد أصيب 22 مواطنا، خلال قمع القوات الأمنية مسيرة منددة بالاستيطان على قمة جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلا عن مصادر طبية، أن القوات الأمنية أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بالرصاص الحي، وثلاثة بالمعدني المغلف بالمطاط، و15 بالاختناق، و2 بجروح نتيجة سقوطهم عقب مطاردة جنود الاحتلال لهم.

فيما أدى عشرات المواطنين الصلاة على قمة الجبل، ونظموا مسيرة منددة بإقامة منطقة استيطانية هناك.

مناطق استيطانية

الجدير ذكره أن المستوطنين الإسرائيليين حاولوا إقامة منطقة استيطانية على قمة الجبل مرات عدة، وبفعل تظاهرات الأهالي في قرى بيتا، وقبلان، ويتما، كانت تزال.

إلا أن الفترة الأخيرة شهدت إقامة أكثر من 20 “كرفانا” تمهيدا للاستيلاء على قمة الجبل بالكامل.

الخارجية الفلسطينية تدين

وفي سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجمعة، مصادقة إسرائيل على بناء 560 وحدة استيطانية جنوب شرق بيت لحم.

واعتبرت في بيان أن مصداقية الإدارة الأميركية ورئيسها جو بايدن ووزير خارجيتها أنتوني بلينكن على المحك، لأن إسرائيل تواصل إحراجهم من خلال تصعيد استيطانها وعدوانها على الشعب الفلسطيني، وفق قولها.

كما أعربت عن رغبتها في نجاح إدارة بايدن أمام الاختبارات الإسرائيلية عبر تثبيت مصداقيتها وكلمتها وتنفيذ مواقفها وسياساتها، مضيفة أن هذا سيعتمد على التصرف الأميركي حيال التعنت الإسرائيلي وعلى الأرض.

إلى ذلك، حملت الوزارة حكومة إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عمليات التوسع الاستيطاني والاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين، محذرة من نتائجها الكارثية على فرص تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين.



المصدر

أضف تعليق